ما زال الطالب عمر خالد طه أحمد يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ122 على التوالي.
وكان قد جرى اعتقاله تعسفيًا أثناء رحلة بمحافظة أسوان، منذ 30 نوفمبر 2017، على يد شرطة الانقلاب واقتادته إلى مكان مجهول ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله.
وأضاف ذووه توارد أنباء لهم من أحد المعتقلين الناجين من مقر الأمن الوطني بالشيخ زايد بأن نجلهم عمر يقبع هناك، ويتعرض للتعذيب الوحشي، ويتم تهديده بالتصفية الجسدية بعد زوال آثار التعذيب من جسده إذا لم يعترف بتهم لا صلة له بها.
وتقدموا ببلاغات للجهات المعنية ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق حتى الآن؛ ما يزيد تخوفهم عليه.
الطالب عمر من قرية الحي - مركز الصف - محافظة الجيزة، ويدرس بكلية الزراعة جامعة الأزهر.
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق الطالب، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.