ما زال المواطن أحمد عمر محمود المصري يتعرض للاختفاء القسري بالإسكندرية لليوم الثالث على التوالي.

وكان قد جرى اعتقاله تعسفيًا من أحد شوارع الإسكندرية عقب خروجه من مصلحة الجوازات، منذ 10 أبريل 2018، على يد شرطة الانقلاب، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة أو أي جهة تحقيق حتى الآن؛ مما يزيد تخوفهم عليه.

أحمد عمر المصري مقيم بالعصافرة بالإسكندرية ويعمل في الأعمال الحرة وهو متزوج ولديه 3 أبناء.

وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي والاختفاء القسري بحق المواطن، وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.