تواصل شرطة الانقلاب هجمتها المسعورة على العاملين في الوسط الصحفي في مصر، ورفضت الإفصاح عن مكان إخفاء المصور الصحفي "بلال وجدي"، ووالده، لليوم الثالث على التوالي.
وجرى القبض على "بلال وجدي" (مصور صحافي في موقع مصر العربية)، هو ووالده الحاج "وجدي عبداللطيف" من منزله، عقب صلاة الجمعة، في محافظة الجيزة، ولم يتم الكشف عن مكان احتجازهما، أو الاتهامات الموجهة إليهما، حتى الآن.
وحملت الأسرة، في بيان لها، داخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامة "بلال" ووالده، كما دعت الجهات المعنية إلى سرعة التدخل لإجلاء مصيرهم، والكشف عن مكان احتجازههم التعسفي.
