تواصل شرطة الانقلاب بالقاهرة الإخفاء القسري بحق الطالب مصطفى أحمد فتحي، وذلك بعد القبض التعسفي عليه يوم الأحد 11 فبراير 2018، من أمام الجامعة الكندية بالتجمع الأول، بعد نهاية اليوم الدراسي، واقتياده لجهة مجهولة.

قامت أسرته بتتبع خاصية تحديد المواقع لجهاز الٱيفون الخاص به، حتى قادهم لمقر احتجاز تابع للمجموعة 75 مخابرات حربية، ولا تعرف حتى الآن مصيره.

وتوجه والده إلى مكان اختطافه وتأكد من شهود العيان تفاصيل الواقعة، ثم ذهب لقسم الشرطة لتحرير محضر بما حدث، فتم القبض التعسفي عليه هو الآخر، وتم اقتياده إلى مكان مجهول حتى الآن.

وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق الطالب ووالده، وحمل شرطة الانقلاب مسئولية سلامتهما، وطالب بالكشف الفوري عن مقر احتجازهما والإفراج عنهما.