لا تزال الحالة الصحية للمعتقل عمرو جمال تتدهور بشكل خطير يهدد حياته؛ حيث يعاني من ارتفاع في صفراء الدم والتهاب المرارة وأنيميا شديدة ونقص نسبة الحديد في الدم، بالإضافة لفقده لأعصاب في يده؛ نتيجة التعذيب بالكهرباء أثناء التحقيق معه وبعض الأمراض الجلدية نتيجة سوء وعدم صلاحية مكان الاحتجاز في الاعتقال الأول.
كان قد جرى اعتقاله فجر ال5 من ديسمبر 2016 من مسكنه بمدينة السادس من أكتوبر وتم إخفاؤه قسريًا لمدة 4 أشهر فقد خلالها الكثير من وزنه وظهر عليه بعض الدوالي، وتمت إضافته للقضية الملفقة إعلاميًا بـ"اغتيال النائب العام المساعد" وتم نقله لسجن طره وهو ممنوع من دخول الملابس والطعام والأدوية.
وأدانت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها المعتقل عمرو جمال داخل محبسه بسجن طره، وطالبت بسرعة نقله لمستشفى خارجي للعلاج والتحقيق في ملابسات اختطافه وتعذيبه وحرمانه من العلاج.