يستغيث أهالي المعتقلين السياسيين في سجن استقبال طرة من تدبير مجزرة بحق ذويهم في السجن سيء السمعة.
وتخطط إدارة السجن لمجزرة فعلية للمعتقلين السياسيين بتسليح المساجين الجنائيين وتحريضهم على مهاجمة المعتقلين السياسيين.
وقد وردت أنباء إلى عدد من أسر المعتقلين بسجن استقبال طرة إلى وجود حالة من الشد والجذب داخل السجن، وعزم ضباط الأمن الوطني بمجمع سجون طرة لإحداث مجزرة لتكميم أفواه المعتقلين السياسيين بالسجن.
وأضاف الأهالي أن الأمر يتم بإشراف عدد من ضباط الأمن الوطني بسجن استقبال طرة , منهم الضابطان خالد إبراهيم ، وأحمد سيف ضابط الأمن الوطني المسئول عن مجمع سجون طرة .
وأكدوا أن الضباط التقوا اثنين من السجناء الجنائيين وعدد من المرشدين، ووزعا عليهم عدد من الأسلحة البيضاء لافتعال مشاجرة ومعركة مع المعتقلين السياسيين.
وسجن استقبال طرة محتجز به أكثر من ٢٥٠٠ معتقل سياسي، بما ينذر بكارثه فعليه، وتحمل أسر المعتقلين مصلحة السجون وداخلية الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامة ذويهم .
وناشد الأهالي الجهات المعنية التدخل لوقف الانتهاكات بحق المعتقلين .
وأدانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الانتهاكات بحق المعتقلين داخل السجون المصرية.