أطلقت أسرة الطالب أحمد محمود عرفات، المختفي قسريًا لليوم الـ53 على التوالي، صرخات أستغاثه لكل من يهمه الأمر للتدخل العاجل لإنقاذ حياة ابنها من الموت بعد أن نمى إلى علمهم أنه محتجز داخل احد مقار الأمن الوطني وتعرضه للتعذيب الوحشي بعد اعتقاله نهاية شهر نوفمبر لعام 2017.
وقالت والدة الطالب إن القلق على نجلها يتصاعد يومًا بعد يوم، وتعرضه لمزيد من التعذيب لإجباره على الاعتراف بجرائم مُلفقة.
وأضافت أنهم تقدموا بالعديد من البلاغات إلى الجهات المعنية، فضلًا عن إقامة دعوى قضائيه بمجلس الدوله ضد وزير داخلية الانقلاب.
وطالبت بفتح تحقيق كامل وموسع عما يتعرض له نجلها من القتل العمد، مناشدةً منظمات المجتمع المدني المحلية والدولية التدخل لإنقاذ حياة نجلها الذي يتعرض للموت جراء التعذيب الوحشي.