قال المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات إن استغاثة عاجله وردته من أسرة الصحفي حسام الوكيل تفيد بتعرضه للتعذيب الشديد والانتهاكات البالغة بمقر الأمن الوطني تهدد حياته , لإجباره علي الاعتراف بتهم وجرائم لم يرتكبها ، حيث تلقت زوجته اتصالا هاتفيا من أحد الأفراد وقال : " جوزك بيموتوه بالتعذيب ، اتحركوا للنائب العام والمحامي العام ، هيموتوه بالتعذيب كدا "

وتواصل قوات الانقلاب إخفاءه لليوم الثالث عشر على التوالي منذ اعتقاله فجر السبت ٣٠ ديسمبر ٢٠١٧ من منزله بالإسكندرية حتى الآن.

يأتي اعتقال الوكيل ضمن سلسلة من الانتهاكات بحق الصحفيين من النظام الحالي بشكل متصاعد في الآونة الأخيرة ، حيث ارتفع سقف انتهاك حريات الصحفيين ما بين إخفاء قسري واعتقالات كبيرة بشكل غير مسبوق , ليصل عدد المعتقلين منهم ١٠٥ صحفيين في نهاية ديسمبر ٢٠١٧ ، و٢٩ صحفي تم اعتقالهم في ديسمبر فقط.

وتوجهت أسرة الوكيل باستغاثة عاجله للجهات المختصة والمنظمات الحقوقية والمدنية ونقابة الصحفيين بالتدخل لإنقاذ حياته وإجلاء مصيره والإفراج الفوري عنه

وأدان المركز العربي الإفريقي للحقوق والحريات الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري بحق الصحفيين والمعارضين السياسيين , وطالب بإجلاء مصيره والكشف عن مكان احتجازه ووقف إجراءات الاعتقال التعسفي والتعذيب الممنهج بحق المعارضين ، وأكد تحرك اللجنة القانونية للمركز لإقامة دعوى قضائية للمطالبة بإجلاء مصيره.