تواصل شرطة الانقلاب بالغربية جريمة الإخفاء القسري بحق 4 من المواطنين، لمدد متفاوته وصلت لأكثر من 77 يومًا، وهم:
ـ رضا دسوقي غانم، 30 عامًا، من قرية صالحجر - مركز بسيون، صحفي بجريدة فيتو، مختف قسريًا منذ اعتقاله من مدينة طنطا في 16 أكتوبر 2017، لا ينتمي إلي أي تيار سياسي.
ـ محمود رشاد، 51 عامًا، (طبيب)، من المحلة الكبرى، مختف قسريًا منذ اعتقاله في 29/10 /2017، يعاني من عدة أمراض، منها السكر والقلب، كما أُصيب بجلطة في قدمه، ولا يُعرف حتى الآن مكان احتجازه.
ـ إبراهيم أبو العزم داود، 55 عامًا، من قرية العتوة، مركز قطور ، مدير مدارس الفردوس الإسلامية الخاصة بقطور - غربية، يعاني من عدة أمراض منها السكر، وجلطة بقدمه اليسرى، مختف قسريًا منذ اعتقاله من مدينة قطور في 18/11/2017.
ـ د. أيمن حافظ جبر، 41 عامًا، من مركز قطور، طبيب بيطري بالإدارة البيطرية بقطور، مختف قسريًا بتاريخ 3-12-2017؛ حيث تم اختطافه من أحد شوارع مدينة طنطا من قبل أفراد شرطة يرتدون زيًا مدنيًا.
وقد تقدم ذووهم ببلاغات للجهات المعنية ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد من تخوفهم عليهم وتعرضهم للتعذيب.
ويناشد ذووهم المنظمات الحقوقية التدخل والكشف عن مكان احتجازهم.
وتحمّل أسر المختفين مدير أمن الغربية ووزير داخلية الانقلاب مسئولية سلامتهم، والخوف من تعرضهم للتعذيب.