ما زال الطالب محمد علي نادي، 21 عامًا، يتعرض للاختفاء القسري لليوم الـ107 على التوالي.
وكان قد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، من كمين أمني، منذ 08 سبتمبر 2017، على يد قوات الانقلاب، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
وكان الطالب بالقاهرة لحضور دورة تدريبية بإحدى شركات البرمجيات بالقرية الذكية، والمنعقدة بالتنسيق مع كلية هندسة الحاسبات والمعلومات ببني سويف، وأثناء عودته من القاهره تم اعتقاله من كمين أمني بمدخل مدينة بني سويف، ثم إخفاؤه قسريًا، بحسب شهادة أهالي القرية الذين كانوا يستقلوا معه السيارة نفسها.
ويعاني من كهرباء زيادة على المخ "تسبب له حالات تشنج وإغماء في حالة عدم تناوله الدواء مما يعرض حياته خطرًا كبيرًا على حياته.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية التابعة للسلطات المصرية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.