تستغيث أسرة المعتقل مجدي محمد مصطفى "46 عامًا" لإنقاذ حياته من الإهمال الطبي والانتهاكات التي يتعرض لها طوال فترة احتجازه بالسجون المصرية؛ حيث يعاني من قرح مزمنة بالقولون، ونزيف وقيء مستمر لأي شيء يتناوله، واسهال شديد.


تقدمت الأسرة ببلاغات إلى الجهات المعنية، وطلب بتوقيع الكشف الطبي عليه، ولكن حتى الآن بلا اهتمام، أو رد فعل.


وكان قد احتجز في مركز شرطة مدينة السادات عقب القبض التعسفي عليه يوم 19 يونيو 2016، ومكث فيه 30 يومًا بدون خروج للشمس، وأيضًا بدون طبيب أو علاج، ثم تم ترحيله إلى سجن وادي النطرون ومكث 15 يومًا فيه.


بعدها تم ترحيله إلى سجن طره للعلاج كما قالوا، ولكن لم يجد هناك أي عناية، ومنه تم ترحيله إلى وادي النطرون ومكث هناك أكثر من عشر شهور بدون أي عناية أيضًا، وتم ترحيله بعدها إلى سجن شبين الكوم منذ خمسة أشهر للعلاج أيضًا كما قالوا، ولكن أثناء ترحيله وهو يعاني من نزيف شديد ذهبت به عربة الترحيلات إلى المنصورة، ومنها إلى شبين الكوم ومكث في العربة ما يقرب من اثني عشر ساعة بدون طعام أو شراب أو حتى دواء وتم إيداعه غرفة مظلمة بدون طعام أو تريض واليوم التالي وأثناء الزيارة قال لنا إنه جائع ويريد أن يأكل ومنعت إدارة السجن دخول أي طعام له في الزيارة وتم ترحيله إلى مستشفى الجامعة بشبين الكوم، وأحضرت الأسرة الطعام ولأن الجنود رفضوا إعطاءه الطعام أيضًا.


وتم ترحيله منذ 4 أشهر إلى سجن العقرب 2 بالقاهرة للعفو الرئاسي، كما يدعون، واشتد عليه المرض هناك بدون أدنى اهتمام من السجن.


ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات والإهمال الطبي بحق المعتقل، وحمل مصلحة السجون مسئولية سلامته، وطالب بحق المعتقل القانوني في العلاج المناسب والمعاملة الإنسانية.