الضفة الغربية، غزة- وكالات الأنباء

اتهم رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية منظمة التحرير الفلسطينية بالتحريض السياسي على الحكومة الفلسطينية، وقال رئيس الحكومة في بيانٍ ألقاه قبل الاجتماع الأسبوعي للحكومة أمس الإثنين 4 من سبتمبر إنَّ هناك "جهات معروفة لدى مجلس الوزراء" تعمل على التوظيف السياسي للإضرابات الحاصلة؛ وذلك بالعمل على توسيعها.

 

وتشير بعض الشواهد إلى تورط جهات في محاولة الاستغلال السياسي للإضراب ومن بينها إطلاق النار على مجموعةٍ من الطلاب الذين كانوا يستعدون للانتظام في الدراسة بمدينة نابلس يوم السبت الماضي ما أسفر عن إصابة أحد الطلاب.

 

يأتي ذلك فيما تواصلت الإضرابات بالأراضي الفلسطينية وأخذت في التوسع حيث أعلنت 5 من النقابات الطبية الفلسطينية البدء في إضراب جزئي اعتبارًا من اليوم الثلاثاء، فيما تبدأ إضرابًا كليًّا اعتبارًا من أول الأسبوع المقبل، فيما دعا مسئول نقابة موظفي الوظيفة العمومية بسام زكارنة الحكومة الفلسطينية إلى الحوار مع قيادة الإضراب.

 

ويتسم تعاطي الحكومة الفلسطينية مع الإضراب في الفترة الحالية بالهدوء حيث ترفض التصعيد ضد المضربين وتؤكد شرعية مطالبهم، كما طالبت وزارة الداخلية من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بمنع مشاركة عناصر الأمن في الاحتجاجات؛ منعًا لتوتر الأوضاع وهو ما استجاب له رئيس السلطة.

 

 الصورة غير متاحة

مضربون عن العمل يرفعون لافتة كتب عليها إضراب

ويطالب المضربون عن العمل بدفع رواتبهم المتأخرة، ويرجع تأخر الرواتب إلى الحصار المالي والسياسي الذي تفرضه الجهات الغربية والكيان الصهيوني على الحكومة الفلسطينية التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس لدفعها لتقديم تنازلات سياسية فيما يتعلق بالحقوق الفلسطينية، وتوضح بعض المؤشرات وجود تفاهمات بين الصهاينة وبين بعض الأطراف من حركة فتح لزيادة الضغط على الحكومة الفلسطينية؛ حيث اجتمعت قيادات من فتح مع مسئولين صهاينة سرًّا في الولايات المتحدة عقب اكتساح حركة حماس للانتخابات التشريعية يناير الماضي.

 

وتأتي محاولات التحريض السياسي تلك فيما يخطط الصهاينة لتوسيع بعض المغتصبات في الضفة الغربية، حيث نشرت الحكومة الصهيونية أمس في الصحف الصهيونية إعلانات عن مناقصات لبناء 700 من الوحدات السكنية في مغتصبتي معاليه أدوميم وبيتار إليت.

 

وتشير هذه المخططات إلى نية الصهاينة الاحتفاظ بالسيطرة على مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بحصارها بالمغتصبات؛ حيث إن معاليه أدوميم تقع بالقرب من مدينة القدس المحتلة ويرمي الصهاينة إلى ضم المغتصبة للمدينة كوحدة واحدة ما يصنع واقعًا على الأرض يستحيل معه إعادة السيطرة الفلسطينية على المدينة لارتفاع الكثافة السكانية لمغتصبة معاليه أدوميم التي تضم 28 ألف نسمة ما يعني صعوبة إخلائها.

 

ولم يصدر بعد أي رد فعل عن جهات فلسطينية، لكن مختلف الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية تعتبر النشاط في بناء وتوسيع المغتصبات عائقًا أمام قيام دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة.

 

 الصورة غير متاحة

 إيهود أولمرت

وضمن المخططات الصهيونية في الأ