طالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان بالتدخل العاجل من أجل تقديم كل الرعاية الطبية للمحبوس أحمد جبر، مع اتخاذ قرار بالإفراج الصحي عنه فورًا طبقًا للقانون ومن أجل الحفاظ على حياته كحق من حقوقه القانونية مع تحميل وزارة الداخلية وإدارة سجن وادي النطرون كل المسئولية عن حياته.

جاء ذلك في بيان هذا نصه:

أنقذوا أحمد جبر
أحمد محمد جبر 35 سنة حاصل على بكالوريوس علوم محبوس على ذمة القضية 108 عسكرية بسجن وادي النطرون، يفقد القدرة على الحركة والنطق ويواجه الموت بالإهمال الطبي المتعمد بسجن وادي النطرون؛ حيث تتعنت إدارة السجن في تلقيه للعلاج أو نقله للمستشفى، على الرغم من تصريح النيابة العسكرية بنقله إلى مستشفى مجمع سجون طره.

تم القبض عليه هو وزوجته وطفله في مارس 2015 أفرج عن زوجته وطفلة بعدها وتعرض أحمد للاختفاء القسري لمدة 7 أيام تعرض خلالها لأبشع أنواع التعذيب، ثم تم حبسه في سجن برج العرب وعقب أحداث سجن برج العرب التي حدثت بعد موت أحد السجناء واعترض السجناء ودخلوا في إضراب وقامت قوات الأمن بالاعتداء عليهم فتلقى أحمد ضربة على رأسه أدخلته في غيبوبة لمدة يومين وأصيب على إثر تلك الضربة بورم بالمخ يتسبب في ارتفاع الضغط على خلايا المخ.

وتتدهور حالته الصحية يومًا بعد يوم؛ حيث فقد القدرة على الحركة والنطق خلال اليومين الماضيين، وحسب التوصيف المبدئي من شكواه ذكر طبيبه الخاص أنه يعاني من " increased icp " ويحتاج إلى تدخل علاجي عاجل لمعرفة سبب الورم ومعالجة الضغط الحادث على المخ كي لا تتعرض حياته للخطر أكثر .

طبيب سجن وادي النطرون أخبر زوجة أحمد محمد جبر بخروجه للمستشفى وعمل أشعة مقطعية على المخ له، وتبين وجود ورم بالمخيخ ضاغط على قنوات تصريف السائل النخاعي بما يتسبب في وجود مياه علي المخ تسببت في فقدانه القدرة على النطق الحركة مما يستلزم إجراء جراحه فتح قناة تصريف في الحال.


ولكن تم رفض إجراء الجراحة من قبل إدارة السجن وتم إرجاعه بالقوة للزنزانة رغم تأكيد الطبيب لهم وجود خطر على حياته.