تواصل شرطة الانقلاب بالشرقية الإخفاء القسري بحق الشاب عبدالله محمد إبراهيم محمد هاشم -22 عامًا-، وذلك منذ القبض التعسفي عليه في 21 سبتمبر 2017، دون سند من القانون، واقتياده لجهة مجهولة.
والمختفي من أبناء قرية شرشيمة مركز ههيا بالشرقية، ويعاني من عدة أمراض.
وأرسلت أسرته تلغرافات للجهات المعنية ولكن دون جدوى.
ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان القبض التعسفي والإخفاء القسري بحق الشاب، وحمل داخلية الانقلاب ومديرية أمن الشرقية مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج عنه.