ما زال الطبيب محمود رشاد، 51 عامًا، يتعرض للإخفاء القسري لليوم الـ17 على التوالي.
 

كان قد تم اعتقاله تعسفيًا، دون سند من القانون، منذ 30 أكتوبر الماضي، على يد قوات الأنقلاب، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.
 

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.
 

ويعاني الطبيب محمود رشاد من عدة أمراض؛ منها السكر والقلب، كما أُصيب بجلطة في قدمه.
 

ويقيم بمحافظة الغربية، ويعمل مديرًا للطب الوقائي بالمحلة الكبرى.
 

ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحقه وطالبت بالكشف عن مكان احتجازه والإفراج الفوري عنه.