تواصل قوات الانقلاب بشمال سيناء الإخفاء القسري للمواطن أحمد محمد متولي (46 عامًا)، من بئر العبد منذ أن تم القبض التعسفي عليه يوم الـ29 من أكتوبر 2015.
كانت قوات الانقلاب اقتحمت المنزل مساءً دون إذن وتم تفتيش المنزل بالكامل وقلبوا كل شيء به وقاموا بأخذ جهاز الكمبيوتر الخاص به وتم اقتياده إلى قسم شرطة بئرالعبد وظل بالقسم 10 ايام وبعدها تم إخفاؤه وحتى الآن لا يعلم ذووه مكان احتجازه.
و"أحمد متولي" متزوج وله ثلاثة أبناء، يعمل فني كهرباء بشركة القناة لتوزيع الكهرباء، ويعاني من وضع صحي صعب؛ حيث تم استئصال غضروف من الفقرات العنقيه ما بين الخامسة والسادسة والسادسة والسابعة بتاريخ 24/8/2015 بمستشفى العبور بالزقازيق، كما يعاني من كهرباء زياده بالمخ ويستمر علي العلاج مدى الحياة وهو (ديباكين _ إيبانوتين _ وتيراتام) ويعاني من فيروس سي.
وتقدمت أسرته بعدة بلاغات للنائب العام لمعرفة مكان احتجاز نجلهم لكن لم يصلوا لأي معلومة.
ودان مركز الشهاب لحقوق الإنسان سياسة الإخفاء القسري التي تنتهجها داخلية الانقلاب وبخاصة تجاه أهالي سيناء، وحمل مديرية أمن شمال سيناء مسئولية سلامة المواطن "أحمد محمد متولي" وطالب بسرعة الكشف عن مكان احتجازه والإفراج عنه.