ردًا على انتهاكات أمن الدولة بسجن القناطر (رجال) بالقليوبية، وتعمد إدارة السجن توجيه الإهانات وسحب الأغراض الشخصية للسجناء، أعلن نزلاء السجن الدخول في إضراب عام عن الطعام.


ويسعى المعتقلون السياسيون من خلال إضرابهم إلى مواجهة الإجراءات التعسفية، والتضييقات التي تمارسها إدارة السجن ضدهم منذ أيام، وسط تكتم شديد، ووجود دائم لأمن الدولة يشرف على الإهانات والانتهاكات بحق السجناء، وإدارة السجن بالمخالفة لقوانين السجون.


وقال "أحد أهالي المعتقلنين": إن "إدارة السجن ردت على الإضراب بمجموعة من الإجراءات العقابية، كحرمان كثير من المعتقلين من الزيارة والتضيق عليهم، فضلاً عن الهجوم على العنابر في المساء، بدعوى التفتيش، وسحب الأغراض الشخصية".


وتابع أن "المعتقلين دخلوا في الإضراب منذ أيام؛ حيث امتنعوا عن إستلام التعين (الطعام)، ردًا على تجاوزات إدارة السجن".


وأضاف أن هناك ضابط أمن دولة يشرف على إدارة السجن في الفترة الحالية، لبحث محاولات كسر الإضراب في أسرع وقت، وعدم تسريب أي أخبار عنه لوسائل الإعلام.


يشار إلى أن حظر الزيارات ومنع الأهالي من جلب الطعام والدواء والملابس، أدى إلى تدهور بعض الحالات المرضية في السجن.


ويطالب نزلاء سجن القناطر بوقف الإهانات المتكررة تجاههم في الزيارات ومع الأهل (خاصة النساء التي تخضع لعمليات "تحرش" تحت بند التفتيش).