قصة الشاب ميسرة الشافعي صفحة حزينة من كتاب جرائم الانقلاب الأسود، جرى اعتقاله في 2014 ولفق له زبانية الانقلاب قضيه حرق سيارة شرطة ومدرعة، وحكم عليه قضاء الانقلاب بعشر سنوات ويبلغ من العمر 23 عامًا.
جرى تغريبه من سجن برج العرب إلى جمصة وجردوه من ملابسه، وغمّوا عينيه ونقلوه بالملابس الداخلية فقط بدون علم أحد، ووزعوه مع أصحابه بحيث يبقى كل واحد منهم مع مجموعة من الجنائيين، ويؤكد أهله أن "الزيارة كانت 3 دقائق وبمفرده وضابط معنا".
تحول وجه ميسرة إلى شبه التمثال لا تبدو عليه أي مشاعر، ويشتكي ميسرة من أنه السياسي الوحيد بين 45 جنائيًا في غرفة واحدة تعج بالحشرات، ووسط تدخين السجائر وتناول المخدرات، وحالته الصحية والنفسية سيئة جدًا.. وممنوع أن يدخل له طعام أو ملابس أو كتب، وضاعت عليه فرصة النجاح في معادلة الهندسة.
هو ممنوع من دخول الحمام إلا مرة واحدة في السابعة صباحًا، وطبعًا لا يأكل مطلقًا حتى لا يدخل الحمام.
ظهرت الأمراض الجلدية على جسده الهزيل، وتستغيث والدته بالدعاء لنجلها الأسير خلف القضبان.
.jpg)