يتعرض المواطن إبراهيم بكري محروس حسن، 46 عامًا، للاختفاء القسري لليوم الـ21 على التوالي منذ اعتقاله تعسفيًا، من منزله، بالمحلة الكبرى بالغربية في 27 سبتمبر الماضي، على يد قوات الانقلاب واقتياده إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن.

ويعاني إبراهيم من سوء حالته الصحية؛ حيث أصيب بورم في الكلى أدى إلى استئصال إحدى كليتيه ويعيش بكلية واحدة.

وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.

ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.