تواصل داخلية الانقلاب إخفاء أسامة محمد الدنجاوي، قسريًا لليوم الـ38 على التوالي، منذ اعتقاله تعسفيًا، من منزله، بدمياط في 7 سبتمبر 2017، واقتياده إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن، وما زال مختفيًا قسريًا حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم، كما أنه جرى اعتقال والده معه.
وحملوا  لسلطات الانقلاب مسئولية السلامة الكاملة له.
ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.