لليوم الـ37 على التوالي ما زال حامد زيدان (مُعلم) يتعرض للاختفاء القسري منذ اعتقاله تعسفيًا، من منزله، بقرية محلة زياد - مركز سمنود في 8 سبتمبر 2017؛ حيث اقتحمت قوات الانقلاب بالغربية منزله، واعتقلته دون تهم، واقتادته إلى مكان مجهول، ولم يعلم ذووه مكان احتجازه ولا سبب اعتقاله حتى الآن، وما زال مختفيًا قسريًا حتى الآن.
وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليهم.
ودانت المنظمة السويسرية الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطن، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.