تستغيث أسرة المعتقل محسن سعد حافظ،(26 عامًا) من تعرضه لانتهاكات جسيمة داخل مقر اعتقاله في سجون الانقلاب منذ اعتقاله تعسفيًا من منزله، في 25 سبتمبر الماضي، وقامت قوات الأمن بتحطيم محتويات المنزل واقتياده إلى قسم سنورس - محافظة الفيوم.
وأضاف ذووه أنه أثناء وجوده داخل القسم قام الرائد علي توفيق عبدالكريم، وضباط المباحث والمخبرون، بتعذيبه بشكل وحشي للاعتراف بتهم ملفقة ، واختفى قسريًا بعدها لمده 12 يومًا ثم ظهر داخل مستشفى قصر العيني بالقاهرة، يوم 07 أكتوبر، وتبين أنه تعرض للضرب بعنف وأصيب برصاصتين في إحدى ساقيه مما أدى إلى بترها، واتضح أيضًا أن حالته متأخرة نتيجة التعذيب الشديد الذي ظهرت اثاره في جسده، وإصابته البالغة بالرأس وذلك حسب مصدر طبى مطلع، وتم فرض حراسة مشددة عليه بمستشفى القصر العيني.
وأكد الأهالي أن قوات الشرطة برئاسة مدير الأمن خالد شلبي، والأمن الوطني يقومون بعمليات تعذيب ممنهجة بحق العشرات من أبناء محافظة الفيوم وتصفية بعضهم، بعد فترات اختفاء لأشهر عديدة كان آخرهم طالب كلية الهندسة محمد عبدالكريم مرعى، من مركز ابشواى - محافظة الفيوم.
ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان الانتهاكات بحق المعتقلين داخل السجون المصرية، وطالبت بوقف الانتهاكات بحقه، وحملت أسرته إدارة السجن، ورئيس مصلحة السجون، مسئولية سلامته.