تستغيث أسرة المواطن ممدوح محمد أحمد إبراهيم (معلم ) من اختفائه قسريا منذ حصوله على حكم بالبراءة يوم 23 أغسطس 2017، وأنباء عن وجوده منذ ذلك اليوم بمقر الأمن الوطني، وذلك بعد ثلاث أعوام من الاعتقالات والحبس دون دليل.
وبحسب الأسرة فإن عدد التهم التي وجهت له بلغت 14 قضية حتى الآن، بدأت منذ أول اعتقال له يوم 16 مارس 2014، وخرج بعدها في 29 إبريل 2015، ثم الاعتقال الثاني في 21 مايو 2015، حتى قرار المحكمة ببراءته من التهم المنسوبة إليه، لكن لم يتم الإفراج عنه حتى الآن.
وأدان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الإخفاء القسري والانتهاكات بحق المواطن، وحمل داخلية الانقلاب ومديرية أمن السويس مسئولية سلامته، وطالب بالإفراج الفوري عنه.