واصلت ميليشيات الانقلاب بالدقهلية جريمة الإخفاء القسري بحق اثنين من مواطني مركز طلخا، وهما: وجيه حلمي وصلاح عبدالمولى، لليوم الحادي والعشرين على التوالي.
وكانت أسرة "عبدالمولى" 55 عامًا ويعمل في الأعمال الحرة، قد تقدمت بعدة بلاغات رسمية تُفيد باختطافه من منزله فجر الأحد 10 سبتمبر الماضي على يد قوات الأمن، وإخفائه دون معرفة مكان احتجازه حتى الآن.
كما وجهت أسرة وجيه حلمي (معلم 48 عاماً) والمُختطف منذ فجر يوم 10 سبتمبر الماضي أيضاً، نداءات استغاثة للكشف عن مكانه، مؤكدة أنها حاولت العثور عليه والسؤال عنه بجميع مراكز الشرطة بالدقهليه والتي انكرت جميعها وجوده.
وتحمل أسرتا المواطنين قوات الأمن وزارة الداخلية ومسئولي الأمن الوطني بالدقهلية ورؤساء مباحث مدينتي طلخا والمنصورة المسئولية الكاملة عن حياتهم، وطالبوا بسرعة الكشف عن مكانهم والافراج الفورى عنهم.