كتب- أحمد محمود

حذَّر الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام للإخوان المسلمين- جموع المسلمين عامة والإخوان خاصةً من المؤامرات التي يوجهها إليهم أعداء الأمة في الوقت الراهن، ودعا إلى أخذ جانب الحكمة في الدعوة والعمل الإسلامي العام، مع الالتزام بصفة "الخيرية" التي خصَّ الله سبحانه وتعالى بها أمة محمد (صلى الله عليه وسلم).

 

وقال فضيلة المرشد العام في رسالته الأسبوعية التي حملت عنوان "لا تستسلموا لصُّنَّاعِ الغضب": إنَّ الوجه العنصري الحقيقي للغرب قد انكشف في الوقت الراهن، مع وجود أكثر من موقف ومؤشر كدليلٍ على مساعي الغرب لتوريط العرب والمسلمين في مؤامرة ما يُسمَّى بـ"الإرهاب" الدولي.

 

وفي الرسالة أورد الأستاذ عاكف عددًا من المواقف التي توضح أولاً عميق كراهية الغرب للمسلمين، وثانيًا نوايا التحالف الغربي ضد الأمة؛ حيث وصف الرئيس الأمريكي جورج بوش الصغير المسلمين بـ"الفاشية" لحظة انكشاف مؤامرة تفجير الطائرات البريطانية، وهو "رأي" شاركه فيه السيناتور الأمريكي ريك سانتورم خلال حديثه عن الأزمة العراقية والفشل الأمريكي هناك وبجانب هذه المواقف الصريحة بدت في الغرب في الأعوام الأخيرة مجموعة من الممارسات التي توضح منهجية الاضطهاد المرتكب ضد المسلمين، من أعمال طرد واعتداء على المقدسات وغير ذلك.

 

وقال إنَّه حتى على المستوى الشعبي الذاتي أو الخاص قامت مجموعة من الأمريكيين في العاشر من يوليو من العام الحالي 2006م بإلقاء نسخة من القرآن الكريم على مدخل أحد مساجدِ ولاية تينيسي الأمريكية بعد أنْ قاموا بتمزيقها بإطلاق عدة أعيرة نارية عليها، ثم تصوير ما فعلوه ووضْعه على شبكة الإنترنت، وذلك باسم المسيح، والسيد المسيح منهم بُراء.

 

وختم المرشد العام رسالته بدعوته التي وجهها إلى عموم الإخوان المسلمين للتمسُّك بالحكمة والموعظة الحسنة بقوله: "إن تحرشاتِ الخارجِ مع ضغوطِ الداخلِ يجب ألا تخلعَ عنكم رجاحاتِ العقولِ، مع المُضِيِّ قدمًا نحو أهدافكم، بإيمان وعزم وثبات متذكرين تلك الخيرية التي أقركم ربكم عليها".

طالع نص الرسالة

شاهد الرسالة بالصوت والصورة