أخفت ميليشيات الانقلاب إسلام الصياد رغم انتهاء مدة حكمه وأثناء إنهائه إجراءات خروجه من سجن المنصورة.


 وبحسب الأسرة فإنه تم نقله قبل أسبوعين من سجن المنصورة إلى قسم الشرطة التابع له بمدينة المحلة، ثم اختفى من القسم، ووردت أنباء للأسرة عن اصطحابه لأحد مقرات الأمن الوطني، دون أن تعلم الأسرة مصيره حتى الآن.
 
وحررت الأسرة بلاغات للنائب العام، لمعرفة مكان احتجازه محاولة الوصول إليه.
 

 إسلام الصياد يعمل صيدليًا وتم اعتقاله من الصيدلية التي يعمل بها بمدينة المنصورة عام 2014، وظل محتجزًا منذ وقتها.
 

 ودان مركز الشهاب لحقوق الاإسان الإخفاء القسري بحق الصيدلي، وحمل قوات الأمن مسئولية سلامته، وطالب بالكشف عن مقر احتجازه والإفراج الفوري عنه.