أعلنت أسر 3 من معتقلي مركز منية النصر بمحافظة الدقهلية دخول أبنائهم في إضراب مفتوح عن الطعام و السوائل، لليوم التاسع على التوالي، بعد الاعتداء عليهم بمركز شرطة منية النصر وتغريبهم على مراكز الدقهلية.


وقالت أسر المعتقلين الثلاثة، وهم: طارق الحنفي - خالد زهرة - أيمن فتحي: إن القصة بدأت يوم 8 أغسطس الجاري عندما قام وفد مباحث يتزعمه المخبر "بيومي" باقتحام محبسهم بمركز منية النصر للتفتيش والدوس على "فرشة" صلاتهم بقدمة عمدًا، وعند محاولة المعتقلين الثلاثة منعه قام المخبرين بالاعتداء عليهم، وتقييدهم من الخلف، وتدوير وصلة ضرب مطولة عليهم تسببت في إصابات بدنية واضحة، مؤكدين أن الاعتداء كان بأمر مباشر من المأمور "هيثم حجي"، كما رفضت إدارة المركز عمل تقارير طبية تثبت الاعتداء.


وأكدت أسر الشباب الثلاثة قيام قوة من المباحث في منتصف الليل بترحيلهم من القسم "تغريبهم" بدون أي متعلقات شخصية سوى ملابسهم التي يرتدونها (وبدون أحذية)؛ حيثُ تم إيداع “أيمن” مركز محلة دمنة، في حين أودع الشابان الآخران قسم شرطة طلخا. ثم قام مركز محلة دمنة بترحيل “أيمن” بعد إثبات إضرابه لمركز أجا، ورفض مركز أجا إثبات إضرابه عن الطعام، كما رفض مركز شرطة طلخا إثبات إضراب “خالد وطارق” أيضًا.


وذكر أحد أفراد عائلة المعتقل "طارق الحنفي"، في صفحته على الفيسبوك، قيام مسئولي مركز شرطة طلخا بتهديده و"خالد زهرة" بالضرب والصعق بالكهرباء في حال رفض فك الإضراب، لكن الشباب رفضوا، كما تم منعهم من الزيارات.


 وأكد شقيق المعتقل "أيمن فتحي" أن الشباب من ذلك اليوم دخلوا في إضراب مفتوح لحين إثبات الاعتداء عليهم في مركز منية النصر وترحيلهم لسجن عمومي؛ لأنهم جميعًا دخلوا في فترة تزيد عن عامين من الاحتجاز في أقسام الشرطة؛ ما تسبب في تدهور حالتهم الصحية؛ حيثُ يعاني “أيمن” على سبيل المثال من "دوالي واضحة في الساقين وخشونة المفاصل وانزلاق غضروفي وناسور شرجي"، بدون أي فرصة لتوقيع كشف طبي أو تلقي علاج مناسب أو حتى وضع مناسب للنوم أو الحركة.