استلمت أسرة الشهيد بإذن الله تعالى محمد عواد الشلقاني، جثمانه بعد سبعة أيام من اغتياله برصاص قوات الانقلاب مع 7 آخرين يوم 23 يوليو 2017، بزعم الإشتباك معهم بمدينة الفيوم.


الشهيد محمد الشلقاني اعتقلته قوات الانقلاب تعسفيًا يوم الجمعة 26 يونيو 2017، وظل قيد الإخفاء القسري لدى الآمن حتى أعلنوا قتله.


الأسرة قالت إن الداخلية رفضت تسليم جثمان نجلهم حتى يقوموا بالتوقيع على إقرار يثبت أنه مات في تبادل لإطلاق النار مع الأمن.


وحمَّل مركز الشهاب لحقوق الإنسان مسئولية قتل المواطن “محمد الشلقاني” خارج نطاق القانون لداخلية الانقلاب، وأكد أن جرائم الإخفاء القسري والقتل خارج نطاق القانون جرائم ضد الإنسانية ولا تسقط بالتقادم.


وطالب النيابة العامة بفتح تحقيق عاجل في حوادث القتل خارج نطاق القانون التي تقوم بها الداخلية، وبخاصة للمختفين قسريًا والمقبوض عليهم.