لليوم التاسع على التوالي تواصل داخلية الانقلاب إخفاء أيمن إسماعيل دياب (40 عامًا) قسريًا منذ أن تم اعتقاله تعسفيًا من منزله، في 16 يوليو الجاري، على يد قوات الانقلاب واقتادته إلى مكان غير معلوم، ولم يعرف ذووه سبب اعتقاله ولا مكان احتجازه حتى الآن.


وأكد ذووه أن ضابط بالأمن الوطني (أمن الدولة) هاتفه وطلب منه أن يعمل معه "مخبر" للإبلاغ عن أهالي القرية، إلا أنه رفض وقام بمهاجمة الضابط أثناء المكالمة، وهو ما أثار الأمن الوطني ضده وأرسلوا قوة قامت باعتقاله تعسفيًا من مسكنه، وتحمل الأسرة داخلية الانقلاب مسئولية سلامته.


وتقدم ذووه ببلاغات للجهات المعنية، ولم يتم الرد عليهم، كما لم يتم عرضه على النيابة، أو أي جهة تحقيق، حتى الآن مما يزيد تخوفهم عليه.


يذكر أنه من أبناء قرية زاوية النجار - مركز قليوب - محافظة القليوبية.


ودانت المنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان عمليات الاعتقال التعسفي، والاختفاء القسري، بحق المواطنين المصريين، وطالبت بالإفراج الفوري عنه، والكشف عن مكان احتجازه.