غزة- وكالات الأنباء

استُشهد فلسطينيان مساء اليوم الثلاثاء 29 أغسطس في حي الشجاعية بقطاع غزة بعد أن أطلقت دبابةٌ صهيونيةٌ- كانت تتمركز بالقرب من مسجد المعتصم في منطقة المنصورة- قذيفةً على مجموعة من المواطنين، وأفادت مصادرُ طبيةٌ فلسطينيةٌ بأن الشهيدان وصلا مستشفى الشفاء بمدينة غزة أشلاء مقطَّعة جرَّاء إصابتهم المباشرة.

 

كما أدى القصف الصهيوني إلى إصابة 3 آخرين كلهم من الأطفال، بالإضافة إلى الشهيدين اللذَين أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس- أن أحدهما هو يسري محمد جابر عضو المكتب الإعلامي للكتائب، فيما لم تُعْرَفْ هوية الآخر، وأشارت المصادر الطبية الفلسطينية إلى أن حالة المصابين بين طفيفة ومتوسطة.

 

وبذلك يصل عددُ الشهداء الفلسطينيين جرَّاء التوغل الصهيوني في حي الشجاعية شرق قطاع غزة إلى 9 شهداء على الأقل، بالإضافة إلى العديد من الجرحى، ويبرِّر الصهاينة العدوان بأنه يهدف إلى وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية من القطاع، إلا أن الشاهد هو فشل الصهاينة في وقف هذه العملية، كما يوضح حجم العدوان الصهيوني استهدافه الضغط على الفلسطينيين وحكومتهم التي تقودها حركة المقاومة الإسلامية حماس لتقديم تنازلات، إلا أن ذلك أيضًا لم يحدث.

 

في الضفة الغربية أطلقت سلطات الاحتلال الصهيوني سراح الأسير أسعد أبو غوش من مخيم بلاطة بنابلس بعد اعتقاله لمدة 23 يومًا في معتقل حاجز حوارة، بينما أعلنت حالة الطوارئ في مدينة القدس المحتلة، وذلك بعد ورود أنباء عن إمكانية تنفيذ المقاومة الفلسطينية عمليةً استشهاديةً.

 

وفيما يتعلق باعتقال وزراء الحكومة الفلسطينية والنواب عن حركة حماس قالت إخبارية (الجزيرة) الفضائية إن محكمةً عسكريةً صهيونيةً سوف تَعقد الخميس المقبل جلسةً موسعةً لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك ونائب رئيس الوزراء الدكتور ناصر الدين الشاعر وأكثر من 15 نائبًا في المجلس التشريعي الفلسطيني.

 

وكانت محكمةٌ عسكريةٌ صهيونيةٌ قد قررت في وقت سابق اليوم تمديدَ اعتقال وزير المالية عمر عبد الرازق و13 نائبًا من حركة حماس و3 من رؤساء البلديات إلى 17 سبتمبر المقبل.