أعلنت داخلية الانقلاب ارتكابها جريمة تصفية اثنين من المختفين قسريا، بزعم كاذب ملفق بتورطهما في هجمات مسلحة وهما : أحمد عبدالناصر عبدالله محمد البهنساوي (مواليد 15/5/1993- طالب- يقيم قرية الأسدية/ مركز أبوحماد/ محافظة الشرقية) وعماد الدين سامى فهيم الفار (مواليد 15/1/1996- طالب – يقيم قرية البصارطة/ مركز دمياط/ محافظة دمياط).. .
ووفق أسرة «عبدالناصر»، فإنه تم القبض التعسفي عليه 12 يوليو الجاري، وقامت أسرته بعمل بلاغ لإثبات اعتقاله وإخفائه قسريا.
وتلقت قناة «مكملين» بلاغا على الهواء من شقيقه يحذر من تصفية «أحمد عبدالناصر»، الذي يتعرض لملاحقة أمنية منذ العام 2015، وتعرض للاعتقال منذ أيام.
في السياق ذاته، قال مركز «الشهاب لحقوق الإنسان» إنه وثق الإخفاء القسري بحق «عماد الدين سامي فهيم الفار»، الطالب بكلية الدراسات الإسلامية، وذلك منذ القبض التعسفي عليه يوم 22 يونيو الماضي، واقتياده لجهة مجهولة.
وأشار «الشهاب»، في بيان، إلى أن قوات الأمن قامت بتصفية شقيقه «علي» يوم 8 يوليوالجاري، والذي كان قيد الإخفاء القسري هو الآخر منذ يوم 22 أبريل الماضي.
وأرفق المركز صورا من برقيات أرسلتها أسرته تفيد بالإبلاغ عن اختفائه، وعدم معرفة المكان الذي اقتيد له.
وسبق أن وثقت «التنسيقية المصرية للحقوق والحريات» الإخفاء القسري بحق شقيق «عماد»، وهو «علي سامي فهيم الفار»، وتم عمل بلاغات بإخفائه قسريا قدمت إلى المحامي العام والنائب العام وداخلية الانقلاب يونيو الماضي.