دهمت قوات أمن الانقلاب ما يزيد عن 17 منزلاً لرافضي الانقلاب بقرية العتوة التابعة لمركز ومدينة قطور.


واقتحمت فجر اليوم 9 سيارت شرطة ومدرعة  17 منزلاً لرافضي الانقلاب بالقرية وروعت الأطفال والنساء؛ ما سبب حالة من الهلع بين أبناء القرية، وتم تكسير محتويات المنازل والتعدي على الأهالي.
 

الجديد في الحملة أنها شملت بالإضافة للإخوان كل من تسول له نفسه أن يعترض على غلاء المعيشة والأسعار.
 

وظلت الحملة تجوب شوارع القرية ومن منزل إلى منزل آخر حتى الساعة الرابعة بعد الفجر وعمل كمائن على مداخل القرية ومخارجها.
 

جدير بالذكر أن قرية العتوة هي أكثر القرى الرافضة حكم العسكر بمركز قطور، والتي قد لا يمر يوم دون نزول قوات الانقلاب فيها والبحث عن الشباب وترويع البيوت.
 

وأسفرت الحملة عن أعتقال الحاج السيد الشافعي يعمل تاجر مواش، ومعروف بحب الخير، وهو شقيق المعتقل عبد اللطيف الشافعي والمعتقل منذ عام (موجه مالي وإداري بالأزهر).
 

أما باقي المنازل التي تم اقتحامها لم يكن الشباب المطلوبون بالمنازل وتم اقتياد الحاج السيد الشافعي إلى جهة غير معلومة.
 

وحملت أسرته وزير داخلية الانقلاب ورئيس مباحث شرطة مركز قطور والأمن  الوطني بالغربية المسئولية عن سلامته.
 

وناشدت منظمات حقوق الإنسان التدخل والكشف عن مكان احتجازه خوفًا من تعرضه للتعذيب وتلفيق تهم له.