لم تكتف سلطات الانقلاب باعتقال الأبرياء بتهم ملفقة أو بدون تهم وترويع الأهالي، بل إنها ترفض إخراجهم حتى ولو بحكم من محكمة أو بقرار من النيابة؛ حيث صدرت قرارات بإخلاء سبيل وأحكام بالبراءة من محكمة ونيابة الانقلاب بحق العديد من رافضي الانقلاب بالسويس، ولكن تعنتت سلطات الانقلاب في إنهاء إجراءات خروجهم بل وأخفتهم قسريًا.


وتستنكر رابطة أسر معتقلين السويس ذلك التعنت من سلطات الانقلاب وتدين رفضهم إطلاق سراح المعتقلين، وتطالب بسرعة الإفراج عنهم وذلك خوفًا من تعرضهم للتعذيب أو تلفيق قضايا جديدة لهم أثناء تعرضهم للإخفاء القسري، ذلك الجرم ليس ببعيد عن سلطات الانقلاب، وقد حدث مع العشرات من رافضي الانقلاب من قبل الذين يحصلون على البراءة، ومن ثم يتم إخفاؤهم قسريًا ويفاجأ الأهالي بتعرض أبنائهم للتعذيب بمقر أمن الدولة وعودتهم لمحبسهم مرة أخرى بقضايا جديدة ملفقة.
 

ونذكركم بقول الله تعالى: (وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ).. فالله يمهل ولا يهمل، وسيأتي حتمًا اليوم الذي نفرح فيه بنصره وخروج جميع الأحرار والحرائر من سجون الانقلاب ويجبر قلوبنا بالقصاص من كل قاتل وظالم.
 

رابطة أسر معتقلي السويس
الخميس 29 من يونيو 2017