تستغيث أسرة حسن صبيح مبارك (معلم - 44 عامًا) من تدهور حالته الصحية، بعد إضرابه عن الطعام؛ احتجاجًا على تعرضه للإهمال الطبي المُتعمَّد، ومنعه من حضور محاكمته وجرى نقله على إثرها إلى المستشفى.
ودخل حسن صبيح في إضراب عن الطعام منذ 29 يومًا؛ ما أدى لتدهور حالته الصحية، وأفاد ذووه بأنه دخل في الإضراب بسبب منعه من حضور جلسات محاكمته في القضايا الملفقة ضده، ووضعوه في ثلاجة الأمن الوطني لأكثر من 6 أشهر، تعرض خلالها لأبشع أنواع التعذيب، ومنع أسرته من زيارته طوال هذه المدة.
وأضاف ذووه أن حالته الصحية تدهورت بشكل كبير، وظل الأمن يمنعه من الخروج للمستشفى لتلقي العلاج، حتى تدهورت صحته تمامًا نتيجة إضرابه؛ ما اضطر ضباط الأمن الوطني لنقله إلى المستشفى.
حسن صبيح من أبناء قرية كفر منصور - مركز ببا - محافظة بني سويف، ويعمل مُعلم لغة عربية بإدارة الفشن التعليمية، وتم اعتقاله في مايو 2014، وحصل على إفراج بعدها بخمسة أشهر، وتم اعتقاله مرة ثانية في نوفمبر 2016 أثناء توجهه إلى عمله بمركز الفشن.
ويناشد ذووه المنظمات الحقوقية والجهات المعنية التدخل لوقف الانتهاكات بحقه، كما تُحمّل أسرته إدارة السجن، رئيس مصلحة السجون وداخلية الانقلاب ومدير أمن بني سويف، مسئولية سلامته.