تستغيث أسرة ياسر أحمد عيسوي(41 عامًا) من تعرضه للإهمال الطبي بسجن العقرب .


تم اعتقال ياسر تعسفيًا منذ 13 أكتوبر 2013 من منزله بمنطقة المطرية بالقاهرة، وما زال تحت الحبس الاحتياطي منذ اعتقاله في قضيه 344 لسنة 2013 والملفقة إعلاميًا بـ "أنصار بيت المقدس"، وتم توجيه تهمة له في قضية رقم 423 لسنة 2014 أي وقت ما كان محتجز لدى السلطات المصرية.


وأكدت أسرته  أنه أُصيب بمرض في الأحبال الصوتية منذ ما يقرب من 6 أشهر أدي ذلك إلى فقد النطق وصوته في تدهور وكان من المفترض أن يجرى له منظار علي الأحبال الصوتية حسبما  أكد الأطباء استشاريا الجهاز الهضمي والجراحة بسجن العقرب وقررا إيداعه مستشفى الليمان، وإجراء منظارين منظار شرجي وقولوني، و معدي  وأشعة رنين المغناطيسي علي الفقرات العنيقية، لأنها تسبب له تنميل الذراع الأيسر والرجل اليسرى، ويؤدي ذلك إلى شلل مؤقت عند الاستيقاظ من النوم.


وأضافت أسرته أن داخلية الانقلاب  قامت بترحيله من المستشفى لمحبسه في سجن العقرب في تحد سافر لقرار المحكمة ببقائه في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وكان قد أُصيب بنزيف شديد أثناء حضوره إحدى الجلسات بتاريخ 30 إبريل 2016، فطلب القاضي من النيابة تقريرا طبيًا عن حالته وسمح له بالبقاء في المستشفى لحين انتهاء العلاج.


ورغم قرار المحكمة والتوصية الطبية بعمل منظار جراحي له بصورة عاجلة لمعرفة سبب النزيف المستمر الذي يؤدي إلى الدخول في غيبوبة بصورة متكررة تمت إعادته لسجن العقرب الخالي حتى من الإسعافات الضرورية في استمرار لسياسة القتل البطيء المتعمد والممنهج الذي تمارسه داخلية الانقلاب بحق معتقلي العقرب.


وبالإضافة لذلك فإن ياسر عيسوي مصاب أيضا بمرض الالتهاب الكبدي الوبائي – فيروس C-، تضخم في الكبد، تضخم في الطحال، وانزلاق غضروفي يؤدى إلى تنميل مستمر بالأطراف، وأجرى عملية البواسير بالمستشفى منذ شهر وتمت إعادته للعقرب سريعا رغم ظهور النزيف المستمر وتأخر معرفة سببه وعلاجه لتعنت إدارة سجن العقرب في نقله للمستشفى بعدها.


ويناشد ذووه الجهات المعنية، بالتدخل، لوقف الانتهاكات بحقه، وتطالب أسرته بتلقيه الرعاية الصحية العاجلة، مؤكدين أن أسرته تحتاجه فهو أب لـ 3 بنات "منة، حبيبه، وجنى، كما تُحمل أسرته إدارة السجن، ورئيس مصلحة السجون، مسئولية سلامته.