تستغيث أسرة الدكتور مصطفى طاهر الغنيمي (65 عامًا) عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين من تعرضه للإهمال الطبي المُتعمد.
وتم اعتقاله تعسفيًا، منذ 22 أغسطس 2013، عقب الانقلاب العسكري في 3 يوليو 2013، ووجهت له عصابة الانقلاب تهمة التحريض على القتل، وأودعته سجن العقرب (سيئ السمعة).
تدهورت حالته الصحية نتيجة الإهمال الطبي المُتعمد إثر تعرضه والمعتقلين في سجن العقرب لحملة تجويع وقتل بطيء، ومنع الدواء والتريض، كما أنه ممنوع عنه الزيارة ورؤية أهله والاطمئنان عليه.
وتطالب أسرته بأن يحصل على حقه في تلقي العلاج والأدوية، وعمل الفحوصات الطبية؛ حيث يعاني من ضيق شديد في التنفس وألم في العمود الفقري، ونقص كبير في الوزن.