يتعرض الطفل المعتقل أحمد إبراهيم "16 عامًا" الشهير بـ”عفروتو” من كفر الشيخ، للعديد من الانتهاكات منذ القبض التعسفي عليه هو وعدد من زملائه أثناء عودتهم من مصيف بمدينة بلطيم.
بدأت الانتهاكات بإخفائهم قسريًا في أحد مقار الأمن الوطني، تعرضوا خلالها للتعذيب.
وتقول أسرته إنه ظل خلال اليومين محتجزًا بحمام، وتعرض للصعق الكهربائي لمدة 5 ساعات حتى أغمي عليه، كما تعرض للضرب خلال تلك الفترة.
تم عرضه على النيابة دون محاميه، وتم التجديد له مرات عديدة، حتى تم إحالة القضية لمحكمة الجنايات بتهم، منها "قلب نظام الحكم"!!.
تعرض أحمد في مقر احتجازه لحالة تسمم، وكادت أن تودي بحياته قبل أن يتم إسعافه، كما أصيب بمرض جلدي نتيجة ظروف الاحتجاز السيئة وعدم تعرضهم للشمس، وزيارتهم 5 دقائق فقط كل أسبوعين.
منذ أسبوع مضى، تم نقل أحمد للمستشفى بعد تدهور حالته الصحية، واكتشف الأطباء وجود مشكلة في القلب وإصابته بارتخاء في صمام القلب، حتى الآن لا يتلقى أحمد أي علاج، واكتفت إدارة السجن بالكشف عليه وتحديد مشكلته فقط وترفض تقديم أي علاج أو رعاية له ما يهدد حياته.
وادان مركز الشهاب لحقوق الإنسان الانتهاكات التي تحدث بحق أحمد والأطفال، وحمّل مسئولية سلامته وسلامة المعتقلين لإدارة السجن ومصلحة السجون، وطالب بحق المعتقل القانوني في العلاج المناسب والمعاملة الإنسانية.