اشتكت أسرة المعتقل مؤمن السيد عبد الحميد، من قرية عمريط بمركز أبو حماد، والمعتقل بالسجن العمومي بالزقازيق بتاريخ 9\10\2015، من ظروف احتجازة الصعبة وغير الآدمية.
وقالت الأسرة: إنهم حوالي 37 فردًا في زنزانة ضيقة لا تستوعب أكثر من 15 فردًا حتي إنهم يضطرون الى أن يناموا بالعكس، كما أنهم لا يخرجون للتريض إلا كل ثلاثة أيام حوالي نصف ساعة، وفي مكان مغلق لا تدخله الشمس، كما يعانون من الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجن.
كما اشتكت أسرته من الزيارة غير الآدمية، والتي لا تتعدى الـ 10 دقائق، وتتم من خلف مجموعة أسلاك ولا يستطيعون حتى السلام على المعتقل.
وحمَّلت أسرته السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن حياته وعن الانتهاكات التي تحدث له داخل السجون، كما استنكرت الأسرة تأجيل الجلسات لأكثر من 4 شهور دون ذهابهم إلى المحكمة، وأضافت الأسرة أنه لا يسمع عن شيء اسمه حقوق الإنسان.
جدير بالذكر أن المعتقل مؤمن السيد لديه من الأبناء ثلاثة البنت الأولى 12 سنة والثانية 9 سنيوات والولد 6 سنوات وليس لهم من يعولهم سوى أمهم التي تعاني مصاعب الحياة من توفير مصاريف المنزل؛ من أكل وفواتير كهرباء ومياه.