- د. القرضاوي: تهميش السلاح العربي خيانة وإهدار لأموال المسلمين
- د. عزت: الطريق بدأ بحزب الله والمقاومة الفلسطينية وعلى باقي الأمة التحرك
- د. الغزالي يطالب بتجميد اتفاقية السلام بين مصر والكيان الصهيوني
- اللواء زكريا حسين: المقاومة اللبنانية فرضت أسلوب قتالها على العدو
تقرير- حسونة حماد
وسط حشدٍ ضخمٍ من طلاب الجامعات والمعاهد المصرية المختلفة ولفيفٍ من أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة وجمع غفير من علماء الأزهر الشريف نظَّم نادي أعضاء هيئة التدريس مؤتمرًا مساء الإثنين 14/8/2006م بعنوان (صراع الإرادات- المواجهة الإستراتيجية مع إسرائيل- نحو استكمال مقومات النصر) شارك فيه العلامة الكبير فضيلة الشيخ يوسف القرضاوى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والدكتور محمود عزت الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين الأستاذ بجامعة الزقازيق، واللواء الدكتور زكريا حسين المدير الأسبق لأكاديمية ناصر العسكرية العليا وأستاذ العلوم الإستراتيجية بجامعة القاهرة، والدكتور عبد الحميد الغزالي القيادي في الإخوان والأستاذ بجامعة القاهرة، والدكتور عادل عبد الجواد رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة، والدكتور محمد البلتاجي سكرتير الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين.
وسبق المؤتمر مظاهرة لطلاب الجامعات المصرية داخل النادي نددوا فيها بصمت الأنظمة العربية وحيوا فيها جهاد مقاتلي المقاومة الإسلامية في لبنان ومجاهدي الاحتلال الصهيوني بفلسطين.
المعركة الكبرى
د. محمود عزت

وفي كلمته أكد الدكتور محمود عزت أن الجولة الأولى أوشكت على الانتهاء وسيأتي بعدها جولات واجبنا فيها ليس فقط التعبير عن مشاعرنا ولكن علينا الإعداد الجاد لهذه المعركة، قائلاً: لا بد أن نعلم أن المعركة التي بشَّرنا فيها الرسول- صلى الله عليه وسلم- بالنصر آتية؛ وذلك في حديثه "لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود.. حتى يقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله ورائي يهودي تعالي فاقتله".
وأضاف د. عزت أننا بدأنا الطريق الصحيح لهذه المعركة التي قام بها طلائع الأمة في فلسطين ولبنان، وبقي الدور الأكبر الذي لا يستطيع إنجازه إلا الأمة كلها عندما تحقق قول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنْ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنْ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾.
أسباب الضعف
من جهته استنكر الدكتور عبد الحميد الغزالي- القيادي في الإخوان المسلمين- تهميش الأنظمة العربية والإسلامية لأكثر من 60 جيشًا نظاميًّا وإبعاده عن ساحة المعركة، داعيًا لتحويل الشعوب إلى جيوش مقاومة لتحل محل الجيوش النظامية إن كانت لا تستطيع القيام بواجبها، مشيرًا إلى أن الجيوش النظامية لم تستمر في معاركها مع الكيان الصهيوني أكثر من أيام معدودة بينما استطاع مقاتلو حزب الله الصمود أمام الكيان الصهيوني بكل قوته المدعومة أمريكيًّا واستطاع تكبيده خسائر فادحة لم تستطيع هذه الجيوش النظامية تحقيقها!!.
وقال الغزالي إذا كان هذا الضعف والخو