كتب: حسين محمود

بدأت حركتا المقاومة الإسلامية حماس وفتح جهودًا لترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية، فيما أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه من الضروري السعيُ لتأسيس حكومة وحدة وطنية، بينما استمرَّ اعتقال الصهاينة لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الدكتور عزيز الدويك.

 

فقد ذكرت الأنباء الواردة من قطاع غزة أن أطرافًا من حركتي المقاومة الإسلامية حماس وفتح تعمل حاليًا على إعداد وثيقة مصالحة لتصفية الخلافات بين الجانبين بما يؤدي إلى ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية.

ونقلت إخبارية (الجزيرة) الفضائية عن الدكتور يونس الأسطل- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة التغيير والإصلاح التابعة لحركة حماس- قوله: إن اتفاقًا بين الجانبين سيتم التوصل له خلال الأسبوعين القادمين فيما يحتاج الاتفاق إلى شهر لكي يصبح نافذًا بصورة كلية، وأعرب الأسطل عن تخوفه من عدم اتفاق قيادات حركة فتح على الاتفاق نظرًا إلى أن الحركة تعاني من تعدد القيادات.

 

في السياق السياسي نفسه أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن فكرة حل السلطة الفلسطينية تعتبر "غير ممكنة" حاليًا، وذلك خلال مؤتمر صحفي في الأردن أمس، وقال عباس إنه من الضروري في الفترة الحالية السعي لتأسيس حكومة وحدة وطنية.

 

 الصورة غير متاحة

 رئيس المجلس التشريعي د. عزيز الدويك

وتأتي تصريحات رئيس السلطة في ظلِّ اعتقال الصهاينة عددًا كبيرًا من وزراء الحكومة الفلسطينية التابعين لحركة حماس وعددًا من نواب الحركة في المجلس التشريعي الفلسطيني، إلى جانب رئيس المجلس الدكتور عزيز الدويك الذي تعرَّض لاعتداء صهيوني في سجن عوفر أدَّى إلى تدهور حالته الصحية التي حملت حركة حماس الكيان الصهيوني المسئولية الكاملة عن سلامتها.

 

ميدانيًّا قامت القوات الصهيونية بتفجير أحد الأنفاق جنوب قطاع غزة، وقالت إن الفلسطينيين يستخدمونه لتهريب الأسلحة من مصر لقطاع غزة وفق وكالة (رويترز)، وأشارت الأنباء إلى أن الصهاينة قاموا بتدمير مساحات من الأراضي الزراعية كانت في طريقها إلى موقع النفق.