فيما وصف بمذبحة قضائية جديدة وعقب الحكم بإحالة المستشار الجليل إسلام محمد سامي علم الدين رئيس محكمة الأسرة بأسوان ضمن 41 قاضياً إلى التقاعد على خلفية اتهامهم بالاشتغال بالسياسة وتهم أخرى، تلقى غالبية محامي أسوان نبأ إحالته إلى المعاش بالرفض والاستهجان .
يقول "عادل بشاي" - محام قبطي- "السيد المستشار إسلام علم الدين من أحسن وأشرف القضاة اللى شوفناهم بأسوان قاضى قارئ ويفحص أوراق القضايا المطروحة أمامه بعدالة ونزاهة مشهود له بها جيد للقضية ومحترم وبيحكم بروح القانون، خسارة قاضي كفاءة ومحترم مثله، فعلا ألف خسارة هذا الرجل" .
ويضيف المحامي "محمود مهدي مدثر :إنني أشهد الله على نزاهته" .
وقال المحامي "حمدي الحرزاوي" :شهادة نحاسب عليها يوم القيامة، أن القاضى إسلام علم الدين وهو بالمناسبة ليس اخوانيا، رجل محترم وقاض نزيه، ولو استمر كان هينجز قضايا كثيرة، ربنا ينصفه" .
كان المستشار"علم الدين" عقب إحالته إلى التقاعد قد علق قائلاً : ربح البيع ..ربح البيع .. ربح البيع . ونسأل الله أن يجعل عملنا خالصا لوجهه ، وان يجنبنا أن نكون ممن قال فيهم : "وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباءا منثورا "
وتوجه "علم الدين" بالشكر إلى من دعوا له ودعموه قائلاً : "هذا هو الفضل من الله؛ فدعمكم ومؤزارتكم هى النعمة التى حصلت عليها بفضل الله ولا أستحقها فهذا الشرف والكرم وطيب الكلم الذى بذلتموه لهو كنز أشكر الله عليه سبحانه".