غزة- وكالات الأنباء

اتهم رئيسُ الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية الصهاينةَ بالعمل على تقويض السلطة الفلسطينية، وتساءل عن إمكانية استمرار السلطة الفلسطينية في عملها في ظل استمرار العدوان الصهيوني على لبنان، مُعربًا عن تشككه في قدرة السلطة على الاستمرار بسبب تلك الظروف.

 

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني- في حديث من غزة وجَّهه لأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني الذي اجتمع في الضفة الغربية أمس الأربعاء 9 أغسطس-: إنه من الضروري بحْث إمكانية حلّ السلطة الفلسطينية، مشيرًا إلى أن ذلك الموضوع يشغَل حيِّزًا من الحوار الفلسطيني.

 

ويشنُّ الصهاينةُ هجومًا مكثَّفًا على السلطة الفلسطينية من خلال تدمير البنى التحتية في قطاع غزة، وكذلك اعتقال النواب والوزراء التابعين لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إلى جانب التهديد باغتيال كل أعضاء حركة حماس، بما فيهم رئيس الحكومة إسماعيل هنية، الذي تعرَّض لمحاولة اغتيال صهيونية قبل أيام من خلال مظروف مشبوه.

 

 الصورة غير متاحة

 رئيس المجلس الدكتور عزيز الدويك

وكان المجلس التشريعي الفلسطيني قد عقَد جلسةً أمس لبحث اعتقال رئيس المجلس الدكتور عزيز الدويك، والذي ألقت القوات الصهيونية القبضَ عليه قبل أيام وتعرَّض لاعتداء من حرَس معتقل عوفر الصهيوني، الأمر الذي أدى إلى نقله للمستشفى، وقد نتج عن ذلك الاعتداء العديدُ من الكدمات في جسده؛ ما ينفي المزاعم الصهيونية بأنه تعرض لانهيار صحي فجائي.

 

ميدانيًّا قَصفت طائرةٌ حربيةٌ صهيونيةٌ من نوع "إف 16" بثلاثة صواريخ على الأقل فجرَ اليوم الخميس منزلين في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، يعود أحدهما لعائلة الكفارنة والثاني لعائلة أبو عمشة؛ مما أدى إلى تدمير المنزلين بالكامل وإصابة العديد من المنازل المجاورة بأضرار جسيمة، فيما أعلنت المصادرُ الطبيةُ الفلسطينية عن عدم وقوع أي إصابات.

 

ويأتي ذلك القصفُ الصهيونيُّ في إطار العدوان الصهيوني الشامل على قطاع غزة بعد نجاح المقاومة الفلسطينية في أَسْر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت في عملية "الوهم المتبدد" التي قادتها كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

 

كما أعلنت كتائب عزّ الدين القسام استشهادَ عضو الكتائب شريف صابر عياش (البالغ من العمر 23 عامًا) متأثرًا بإصابته أثناء تصديه للقوات الصهيونية في منطقة الشوكة برفح جنوب قطاع غزة.

 

من جانب آخر تعهَّدت كتائبُ سرايا القدس- الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- بالردِّ على الجريمة الصهيونية التي أدت إلى استشهاد اثنين من عناصرها في مخيم جنين بالضفة الغربية، وهما قائد سرايا القدس في جنين محمد عتيق وعضو الكتائب أمجد العجمي، فيما نجا القائدُ العام للسرايا حسام جرادات من العدوان الصهيوني.

 

وتحاصر القواتُ الصهيونيةُ حاليًا مبنى في مدينة رام الله بالضفة الغربية، في محاولةٍ لاعتقال عدد من عناصر المقاومة الفلسطينية، وقد أدى الحصار إلى اعتقال 3 فلسطينيين، فيما لا يزال عددٌ من المطلوب اعتقالهم صهيونيًّا متحصنين داخل المبنى.

 

وفي إطار آخر أكد نادي الأسير الفلسطيني تردِّي ظروف اعتقال أسرى مركز تحقيق "قدوميم" الصهيوني، والبالغ عددهم 32 معتقلاً، وذكر النادي- في بيان له- أن كافة الرسائل التي تصل من داخل المعتقل تُشير إلى أن الأوضاع الصحية للمعتقلين تسجِّل ترديًا كبيرًا؛ بسبب الإهمال الطبي الذي يعيشونه وكشفت الرسائل عن أن معظم الأسرى هناك تعرَّضوا للضرب بعنف على أماكن متفرقة في أجسادهم بعد اعتقالهم مباشرةً.