نجا حسام جرادات (43 عامًا) القيادي البارز في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية اليوم الأربعاء 9/8/2006م من محاولة اغتيال نفَّذتها الطائرات المروحية الصهيونية في مخيم جنين، فيما استُشهد مساعدُه وقائدٌ آخر في السرايا هما: محمد باسم عتيق (28 عامًا) وأمجد العجمي (20 عامًا).
وبحسب مصادر فلسطينية فإن طائرةً من نوع "أباتشي" أطلقت صاروخًا على الأقل باتجاه مخزَن في منزل يعود للمواطن مازن حواشين؛ مما أدى إلى استشهاد اثنين وإصابة آخرين بجراح خطيرة جدًا.
وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن الشهداء وصلوا المستشفى الحكومي في جنين أشلاء ممزقة، فيما وصل المصابون في حالة خطيرة جرَّاء إصابتهم بشظايا الصاروخ إصابةً مباشرةً، وتوعدت سرايا القدس- في بيانٍ صادرٍ عنها- بالانتقام لاستهداف قادتها ورموزها، مؤكدةً أن الردَّ على جريمة اغتيال القائدين سيكون في العمق الصهيوني.
وفي سياقٍ متصل أعلنت كتائب المقاومة الوطنية التابعة للجبهة الديمقراطية وصقور الفتح، وكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسئوليتهما بشكل مشترك عن إطلاق أربعة صواريخ بعيدة المدى، على موقع عسكري صهيوني في منطقة معبر كرم أبو سالم جنوب شرق مدينة رفح.
وقالت الأذرع العسكرية إن هذا القصف يأتي في إطار الرد على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.