أكد د. محمد محسوب نائب رئيس حزب الوسط أن أهداف الثورة المصرية لم تتغير منذ يناير 2011، موضحا أن الثورة ليست على نظام جاء بشرعية وأجرم وإنما على منظومة جاءت بالسلاح وستذهب بالثورة.
وقال في تدوينة له عبر فيس بوك أن أهداف الثورة لم تتغير منذ يناير: عيش-حرية-عدالة اجتماعية-كرامة إنسانية، وفرض إرهاب القمع إضافة القصاص العادل ممن قتل المصريين.
وأضاف : الشرعية التي نرفعها هي شرعية مطالب الشعب التي نادى بها في يناير. أما شرعية انتخاب د. مرسي فهي الترجمة القانونية لعدم شرعية انقلاب 3 يوليو.. فثورتنا ليست على نظام جاء بشرعية وأجرم وإنما على منظومة جاءت بالسلاح وستذهب بالثورة.
وأكد : التصالح يكون بين أبناء الشعب الذي شرذمته مؤامرات الانقلاب وليس مع قتلته ممن لا يتواصلون معه إلا بفوهات البنادق.
واستكمل : لا نحمل أدنى أمل في أن يأتي أي خير من انقلاب دموي فاشل في كل ملف، وإنما يقينا في أن الجيل الذي تذوق الحرية يوما لن يُفرط فيها مهما بالغت عصابة القمع في عنفها وإرهابها.. فإرادة الشعوب تنتصر.. وسلاح الإرهاب ينكسر.