شرح الشاعر عبد الرحمن يوسف أسلوب التعامل مع السفاح، مؤكدًا أنه يشبه التعامل مع الابن الذي يتاجر في المخدرات أو الابنة التي تمتهن الدعارة مخافة أن يفشلا.
وقال عبر "فيسبوك": يا أيها الوطني الذكي... افترض أن ابنك فشل في دراسته، واتجه إلى تجارة المخدرات، هل ستتمنى له النجاح في هذا المجال؟ هل ستدعو الله له بالتوفيق؟
وتابع: إذا رأيت ابنتك أو اختك وقد رفضها الخطّاب في الحلال... هل ستتمنى لها النجاح في سلك الدعارة؟ هل تتطوع بأن "تصطاد" لها الزبائن لكي تنجح في "مهنتها" الجديدة؟
وأكد أن التعاون مع "سيسي" يشبه التعاون مع ابنك الفاشل في تجارة المخدرات خشية أن يفشل ويشمت فيه وفيك الجيران، أو بحجة أن ابنك إذا لم يعمل في تجارة المخدرات سوف يموت من الجوع، وكأن الأعمال الشريفة نضبت، أو كأنك بذلك لا تتحيز لخيبة ابنك الفاشل تاجر المخدرات!
وأشار إلى أن التعاون مع السفاح كتمَنِّي نجاح ابنتك أو أختك إذا عملت في الدعارة لكي تثبت للناس أنها ليست عانسًا بائرة، والتذرع بأنها مضطرة للأكل "بثدييها" وإلا سوف تصاب بإحباط بسبب انصراف الخطّاب عنها!