كتب- حسين محمود
أشارت الأنباء الواردة من قطاع غزة الإثنين 7 أغسطس إلى أن هناك احتمالاً أن يكون الصهاينة قد حاولوا اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية من خلال ظرف مسموم أو على الأقل توجيه رسالة بهذا المعنى.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن 5 من الموظفين العاملين في مقر رئاسة الوزراء الفلسطينية في رام الله قد أُصيبوا ببعض الأعراض المرضية مثل القيء وما إلى ذلك عندما استنشقوا رائحةً خارجةً من أحد المظاريف التي كانت موجهةً لرئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وقادمةً من تل أبيب.
وذكرت الأنباء أن موظفًا قد فتح المظروف فوجد فيه مجموعةً من المحارم "المناديل" بها مادةٌ تشبه (البودرة) تصاعدت منها رائحةٌ أدَّت إلى شعورِه بالغثيان، وهو الشعور الذي انتقل لكلِّ من احتكَّ بالمظروف، وتمَّ نقل الموظفين الـ5 الذين أُصيبوا بالأعراض إلى إحدى المستشفيات.
ومن المعروف أن رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنيه يقيم في قطاع غزة، الأمر الذي لا يبرِّر استهدافَه في مقر رام الله، وهو ما دفع بعض المراقبين إلى القول: إن هذه الخطوة قد تعتبر رسالةَ تهديد لرئيس الحكومة الفلسطينية الذي أكد الصهاينةُ من قبل أنه غيرُ مستثنًى من الاغتيالات التي ينفذونها ضدَّ كوادر المقاومة الفلسطينية.
وللصهاينة سوابقُ في محاولةِ اغتيال كبار قيادات حماس عندما حاولوا في السابق اغتيالَ رئيسِ المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في الأردن، إلا أن المحاولة فشلت وأدت ما تبعها من تداعيات سياسية إلى الإفراج عن الزعيم الروحي للحركة الشيخ الشهيد أحمد ياسين من السجون الصهيونية قبل أن يُستشهدَ في عملية اغتيال صيهيونية دموية، أصابه فيها صاروخٌ بإصابة مباشرة.