أكد د.سيف عبد الفتاح الأستاذ بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية أن مشاهد الظلم السياسي والاجتماعي والاقتصادي في عهد الانقلاب كثيرة، بحيث صار حصرها مهمة صعبة، مشيرًا إلى أن صعوبة الحصر ليست لندرة أو غموض في وقوع الظلم، بل لكثرته ووضوحه الزائد عن حده حتى صارت مشاهده تتكرر أمام أعيننا بشكل يومي.
وتابع عبر "فيسبوك": فصرنا نسمع عن فصل عدد مئات الطلاب من الجامعات بتهم معلبة سخيفة. وصرنا نسمع عن فصل عشرات القضاة بتهم هي أكثر التصاقا بمن يتهمهم بها.
صرنا نسمع عن اعتقال عشرات أساتذة الجامعات على مرأى ومسمع من الجميع، فضلاً عن فصل وملاحقة عشرات غيرهم بتهمة إبداء الرأي السياسي في وقت من الأوقات أو معارضة السلطة الانقلابية الحالية.
وأوضح أننا صرنا نسمع عن أطفال يتم اعتقالهم بتهمة سخيفة لا يمكن تخيلها حتى في بلاد الواق واق، مثل حيازة مسطرة أو كراسة عليها شعار رابعة، أو حبس طبيبة بتهمة وضع دبوس عليه شعار رابعة، أو احتجاز طالب بتهمة حيازة رواية أو كتاب...ألخ.
د.سيف الديـن عبد الفتاح
كثيرة هي مشاهد الظلم السياسي والاجتماعي والاقتصادي في عهد الانقلاب، بحيث صار حصرها مهمة صعبة، ليس لندرة أو غموض في وقوع الظلم، بل لكثرته ووضوحه الزائد عن حده حتى صارت مشاهده تتكرر أمام أعيننا بشكل يومي. فصرنا نسمع عن فصل عدد مئات الطلاب من الجامعات بتهم معلبة سخيفة. وصرنا نسمع عن فصل عشرات القضاة بتهم هي أكثر التصاقا بمن يتهمهم بها. وصرنا نسمع عن اعتقال عشرات أساتذة الجامعات على مرأى ومسمع من الجميع، فضلا عن فصل وملاحقة عشرات غيرهم بتهمة إبداء الرأي السياسي في وقت من الأوقات أو معارضة السلطة الانقلابية الحالية. كما أننا صرنا نسمع عن أطفال يتم اعتقالهم بتهمة سخيفة لا يمكن تخيلها حتى في بلاد الواق واق، مثل حيازة مسطرة أو كراسة عليها شعار رابعة، أو حبس طبيبة بتهمة وضع دبوس عليه شعار رابعة، أو احتجاز طالب بتهمة حيازة رواية أو كتاب...ألخ.