اكد الباحث السياسي د.رفيق حبيب ان الانقلاب يعمل على تقسيم المجتمع وضرب التمساك الاجتماعي الذي ظهر بعد ثورة يناير .
واشار عبر "فيسبوك" الى ان المجتمعات لم تكن في حال تماسك مجتمعي، ولم تتشكل جماعات سياسية وطنية، تحدد القواسم المشتركة، وتحدد هوية المجتمع ونظامه العام، قبل الربيع العربي مؤكدا ان المجتمعات لا تحقق تماسكها في ظل الاستبداد، لأن تماسكها يقويها.
واوضح ان الحكم المستبد لم يكن يعمل من أجل السلام الاجتماعي، بل كان يعلم من أجل التفرقة الاجتماعية، والتي تتيح له السيطرة، مشيرا الى ان المجتمع المفكك يمكن اخضاعه للحكم المستبد، والمجتمع المتماسك القوي، يمكن أن يقف ضد الحكم المستبد.
واكد انه كما كان الاستبداد يفكك المجتمعات ويضعفها، جاء الانقلاب على الثورة مستغلا كل الخلافات الاجتماعية، حتى يتمكن من تقسيم المجتمع، بالصورة التي تمكنه من القضاء على ثورات الربيع العربي مشيرا الى ان الانقلاب على الثورة، جاء معتمدا على إشعال الحرب والنزاع الأهلي.
لم تكن المجتمعات في حال تماسك مجتمعي، ولم تتشكل جماعات سياسية وطنية، تحدد القواسم المشتركة، وتحدد هوية المجتمع ونظامه العام، قبل الربيع العربي، فالمجتمعات لا تحقق تماسكها في ظل الاستبداد، لأن تماسكها يقويها.