انتقدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية الانتهاكات المستمرة والتجاوزات التي تحدث من قبل النظام القضائي المصري المستمر في ترك أنصار العسكر المشاركون في أحداث عنف سياسي ومن بينهم عناصر من قوات الأمن طلقاء.
وأبرزت الصحيفة تنفيذ حكم الإعدام الأول ضد أحد مؤيدي الرئيس المنتخب محمد مرسي أمس السبت بعد إدانته بالقتل خلال أحداث عنف سياسي تلت الانقلاب العسكري في 2013م.
ونقلت الصحيفة عن محامين عن محمود حسن رمضان الذي أعدم أمس أن محاكمته شابها عدد من التجاوزات بما في ذلك انتزاع اعترافات منه بشكل غير صحيح وسجن أحد محاميه.
واعتبرت الصحيفة أن تلك الاتهامات جزء من الشكاوى طويلة الأمد من العاملين في حقوق الإنسان ضد النظام القضائي المصري.
وأشارت الصحيفة إلى أن تنفيذ حكم الإعدام ضد "رمضان" والمرتبط بأحداث عنف سياسي يسلط الضوء على قضايا المئات من الإسلاميين الذين حكم عليهم بالإعدام منذ الانقلاب وذلك في الغالب بعد محاكمات اعتمدت على أدلة جزئية أو غير موجودة بالأساس وإجراءات قانونية غير سليمة.
ونقلت عن محمد المسيري الباحث في منظمة العفو الدولية أن مؤيدي الرئيس محمد مرسي يحاكمون في قضية بعد أخرى بشكل سريع وتصدر ضدهم أحكام سريعة،بينما أنصار العسكر الذين شاركوا في صدامات عنيفة ومن بينهم عناصر من قوات الأمن المتهمين بارتكاب انتهاكات نادرا وربما لا يحدث مطلقا أن يتم اعتقالهم.
وأشار المسيري إلى قلقه من أن تلك الأحكام الكبرى يجري تنفيذها بعد محاكمات غير نزيهة.