استنكر المكتب الإعلامي لعملية فجر ليبيا وكل أحرار ليبيا وشرفائها بأشد عبارات الشجب والاستنكار المشوب بالاستفهام من الموقف المخزي لمكتب الأمم المتحدة للدعم في ليبيا برئاسة برناردينو ليون الذي لم يتكلف حتى بإذاعة سطر يدين فيه العمليات الإرهابية الجبانة ضد المصالح المدنية في العاصمة طرابلس والتي يقوم بها طيران المجرم المطلوب للعدالة خليفة بلقاسم حفتر.

 

وأكدت عملية فجر ليبيا في بيان لها أن الهدف الواضح من العملية لدى ليون وكل المراقبين السياسيين إما إفشال الحوار المشوب بشبهات كثيرة الذي يقوده ليون وبعض الأطراف الداخلية والخارجية معه, أو فرض واقع آخر على طاولة حوار ليون وبالاتفاق المبطن تحت طاولة ليون.

 

وأشار البيان إلى أن هذا النهج من  ليون يجعلنا نضع مئات من علامات الاستفهام أمام الدور الذي يقوم به ليون ومن معه, والذي بدأه بعدم التصريح الواضح باحترامه لمؤسسة القضاء الليبية واحترام ما ينتج عنها من أحكام, والآن ينهيه بتجاهله التام لما يقوم به الإرهابي المجرم خليفة حفتر وعلى مقربة من موعد حوار ليون.